إصابة الرباط الصليبي
تعد إصابة الرباط الصليبي أشهر أصابه في الأوساط
الرياضية وخصوصا في لعبتي كرة القدم وكرة السلة , ولذلك بسبب فترة
العلاج الطويلة
إلي تبعد اللاعب عن الملاعب لفترة قد تصل إلى 6 أشهر , وحتى بعد
عودته فان اللاعب
لا يستعيد مستواه قبل
الإصابة
إلا بعد فترة طويلة , ولذلك تعتبر إصابة الرباط
الصليبي هي الشبح اللي يتخوف منه اللاعبون ومدربيهم وحتى جماهيرهم.

الرباط الصليبي ليس في حقيقته رباط واحد بل يتكون في
الحقيقة من رباطين:
رباط صليبي أمامي
ACL
ورباط صليبي خلفي
PCL
وظيفة الرباط الصليبي تتمثل في توفير ثبات
لمفصل الركبة وذلك بمنع تجاوز الحد الأعلى للحركة في الاتجاهين
الأمامي ( التمدد
)
أو في الاتجاه ألدوراني الداخلي في حالة ثبات القدم على الأرض ,
الأمر الذي لو
تم فانه يودي إلى خلع في مفصل الركبة
و أيضا يساهم الرباط الصليبي الأمامي في
توفير الدعامة لعظمتي الفخذ والساق أثناء ثني الركبة أو تمددها
آلية الإصابة
تحدث أصابه الرباط الصليبي الأمامي غالبا أثناء عمليه الجري
أو القفز وتكون غالبا بسبب التواء الركبة ووجود قوه هائلة ( مثل
وزن الجسم ) لا
يتمكن الرباط من مقاومتها مما يؤدي إلى قطعه.
أما الرباط الصليبي الخلفي فان إصابته قليله
وتكاد تكون نادرة ولا تأتي إلا عن طريق ضربة مباشره بقدم لاعب أو
بأي جسم للجزء
الخلفي من الركبة
أعراض قطع الرباط الصليبي
انتفاخ في الركبة نتيجة تجمع السوائل المفصلية في
الركبة, الم حاد ,انعدام الثباتية في مفصل الركبة ,
ومن الممكن ملاحظة أن المصابين بالرباط
الصليبي في الغالب يعانون من عرض يسمى ( الرجل الخائنة ) بمعنى أن
المصاب إثناء
المشي وبصوره مفاجئه تنثني ركبه نتيجة لوزنه , وأيضا قد تصاحب
الإصابة ما يسمى
(
الركبة المقفلة
(
بمعنى المصاب لا يتمكن من تحريك ركبته سواء في الاتجاه الأمامي
او الخلفي والسبب هو وجود جزء ما داخل الركبة ( قطعه من غضروف أو
عظم ) تنحشر داخل
المفصل
.
طريقة التشخيص
تشخص إصابة الرباط الصليبي باستخدام الرنين المغناطيسي
والأشعة السينية أو يدويا باستخدام اختبارات خاصة يقوم بها الطبيب
أو المعالج
الطبيعي .
أنواع الإصابات
للرباط الصليبي
1-
-
قطع جزئي
عند وجود قطع جزئي فان الإصابة غالبا لا تحتاج
لإجراء عمليه جراحيه ويكون من الممكن أعاده المصاب لحالته الطبيعية
باستخدام العلاج
الطبيعي لمده تتراوح بين 3-6 شهور , ولكن من الممكن أن لا يودى
العلاج الطبيعي إلى
نتيجة وعندها لا بد من التدخل الجراحي.
2-
قطع
كامل
عند
وجود القطع الكامل فان العلاج الطبيعي لا يفيد ويكون التدخل
الجراحي هو الحل الوحيد,
ويتبعه فتره تأهيلية تتراوح بين 3-6 أشهر .
ملاحظه
:
غالبا ما تصاحب إصابة الرباط الصليبي إصابة في غضروف الركبة قد
تودي إلى
قطعه.
خطوات العلاج
ما قبل العملية
يقوم أخصائيو العلاج الطبيعي بتهيئة المصاب للعملية
الجراحية عن طريق الخطوات التالية
:
1-
تخفيف الألم وتخفيف الورم في الركبة
باستخدام أكياس الثلج لمده 20 دقيقه 3 مرات في اليوم , وأيضا
باستخدام تمرين
الانقباض الثابت
)تمرين
الانقباض الثابت هو تمرين
يستهدف تقويه عضلة الفخذ الأمامية دون تحريك الركبة ويستخدم لتخفيف
الورم في الركبة
أو في الحفاظ على الحركة من الضعف داخل الجبس.(
2-
تقييم مدى حركة مفصل الركبة ايجابيا أم سلبيا
ومحاوله أعاده المدى الطبيعي في حالة نقصانه
المدى
الايجابي للحركة (هو مدى الحركة الناتج من تحريك المفصل ذاتيا
بواسطة المريض ودون
تدخل من الأخصائي)
ملاحظة: أن المدى السلبي للحركة : هو مدى الحركة الناتج من تحريك
المفصل
بواسطة الأخصائي بدون تدخل المصاب
أما مدى الحركة الطبيعي لمفصل الركبة : من التمدد
الكامل إلى الثني الكامل 140-150 درجه
.
3-
تدريب المصاب على استخدام العكاز , حتى يتمكن المريض من
استخدامه بوقت أسرع بعكس لو تم التدريب بعد العملية
العملية
يقوم الجراح في العملية بعمليه ( ترقيع ) الرباط باستخدام
جزء من وتر عضلة الفخذ الأمامية أو من إحدى عضلات الفخذ الخلفية أو
بالاستعانة بأوتار أشخاص متوفين بعد
تعقيمها وتجميدها،
ملاحظة: عملية إعادة خياطة الرباط الصليبي المقطوع نفسه فلا تصح
لثبوت فشلها، ونسبة نجاح العمليات تصل إلى 95% والنسبة الباقية قد
تستمر معهم نفس
الإعراض أو يشتكون من الألم أو تصلب في حركة الركبة.
ناقش هذه الخطة في منتدى كرة السلة هنا
يمكنك
معرفة ((خطوات العلاج لإصابة الرباط
الصليبي بعد العملية)) من خلال اشتراكك بالنسخة المجانية من
المجلة من خلال الضغط على الصورة التالية: